صون التراث الموسيقي التقليدي وفقاً لمفهوم "كودالي"

   

المختار في 2016 على قائمة ممارسات الصون الجيدة

استُخدم مفهوم “كودالي” لصون الموسيقى الشعبية التقليدية خلال القرن الماضي من أجل تعزيز الممارسات المحلية في المجر ونقلها وتوثيقها، واستعانت به مجتمعات محلية في الخارج أيضاً لتحقيق غايات مشابهة. وقد صمم هذا المفهوم الباحثُ والملحن والمربّي زولتان كودالي ودعمته أكاديمية العلوم الهنغارية، وهو يدعو إلى وضع الموسيقى الشعبية التقليدية في متناول الجميع من خلال النظام التعليمي الأساسي والمنظمات المدنية؛ وتعليم المهارات الموسيقية؛ وتشجيع المجتمعات المحلية المعنية على استخدام الموسيقى في الحياة اليومية؛ وإجراء البحوث عن الموسيقى وتوثيقها باستخدام استراتيجيات محلية ودولية؛ والتوفيق بين البحوث والتعليم وثقافة المجتمعات المحلية والتأليف؛ واحترام جميع التقاليد الموسيقية. وقد أُدرج هذا المفهوم في المناهج الدراسية في عام ١٩٤٥ فأصبح في وسع الطلاب في المراحل الابتدائية والثانوية والتعليم العالي أن يتعلموا عن الأغاني وأهميتها وباتوا يشجَّعون على المشاركة فيها. واستُخدم المفهوم أيضاً لتوثيق الموسيقى التقليدية بمشاركة أصحابها ومجموعات من المجتمع المدني ومعاهد ثقافية مثل معهد العلوم الموسيقية (الذي يملك 15 000 ساعة من الموسيقى الشعبية المسجلة و200 000 لحن من أكثر من ألف مستوطنة بشرية)، ومعهد كودالي، وجمعية كودالي الدولية التي تنشر أيضاً المفهوم على الصعيد الدولي عبر توفير برامج أكاديمية شارك فيها أكثر من ٦٠ بلداً. واسترشد أيضاً فنانون بمفهوم صون التراث الموسيقي التقليدي فأدرجوا في مؤلفاتهم موسيقى شعبية.

Top