نغمات الكومبيا والفاندانغو والميرينجو كارنغيرو تُعزف ترحيباً بافتتاح الدورة الرابعة عشرة للجنة الدولية الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي في بوغوتا

  • ٩ ديسمبر، ٢٠١٩
[alt]
Opening 14COM
© Ministerio de Cultura COlombia

شارك الرئيس الكولومبي إيفان دوكي ماركيز مع المديرة العامة لليونسكو، السيدة أودري أزولاي، وبرفقة ما يزيد عن 1000 مشارك، في افتتاح الدورة الرابعة عشرة للجنة صون التراث الثقافي غير المادي التي عقدت في العاصمة الكولومبية بوغوتا، برئاسة السيدة ماريا كلوديا لوبيز سورزانو من 9 إلى 14 كانون الأول/ديسمبر.
وقد رافق راقصون من “مهرجان بارانكيلا”، المدرج في قائمة اليونسكو التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية في عام 2008، المندوبين إلى قاعة العرض حيث أقيم حفل الافتتاح، قبل أن تُقدم فرقة كوربنداس السيمفونية برنامجاً من موسيقى الكومبيا والفاندانغو والميرينجو كارنغيرو.
وقالت السيدة أودري أزولاي، في الكلمة التي ألقتها، إن اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي تعززت أكثر، منذ دخولها حيز التنفيذ في عام 2006، من خلال نشر رؤية طموحة للتراث، وهي فكرة التراث الحي الذي يشمل ممارسات وخبرات وتقنيات ومعارف إنسانية تم إثراؤها عبر الأجيال … وأضافت السيدة أزولاي قائلة “إن أشكال التعبير هذه والقصص والحرف والرقصات والموسيقى والأزياء والطقوس تعبر عن إنسانيتنا الغنية”. و”لا يتعلق الأمر بحمايتها، باعتبارها مجرد ذكريات هشة، بل ينبغي حماية حيويتها الحالية على أكمل وجه، مما يتيح لنا إمكانيات لا حصر لها لمواجهة التحديات المعاصرة”.
ومن جانبه، أبرز الرئيس دوكي أن هذا الاجتماع في بوغوتا هو اجتماع لأول دورة تعقدها اللجنة في منطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي. ودعا الرئيس إلى تعميم الثقافة، التي عرّفها بأنها “الأمر الذي يتجذر في المشاعر والمبادئ، ويصبح تقليداً يتطور عاماً بعد عام. غير أن الثقافة هي أيضاً تعبير حي عن الإنسانية، وهي ما يميّزنا ويمكّننا من التعايش مع الطبيعة، وهي الموروث المتناقل الذي يصبح حكمة مع مرور الزمن” … وختم الرئيس قائلاً إن ” العالم اليوم يحتاج إلى مزيد من الثقافة ومزيد من الإنسانية”.

الاجتماع

Top