الجماعات السنغالية في صميم عمليات حصر التراث الثقافي غير المادي

[alt]
حصر التراث الثقافي غير المادي في السنغال
© UNESCO

نظمت وزارة الثقافة في السنغال ومكتب اليونسكو في مركز بليز سنغور الثقافي في داكار في الفترة الممتدة من 15 إلى 22 تشرين الأول/أكتوبر 2018 حلقة عمل لبناء القدرات في مجال حصر التراث الثقافي غير المادي بالاعتماد على الجماعات. وشاركت 15 جهة معنية في هذا التدريب، بما يشمل مديرو مراكز ثقافية إقليمية وشركاء للمراكز وجهات فاعلة رئيسية في المجال الثقافي، ودام التدريب ثمانية أيام ويسّره خبير دولي.
وقد افتتح وزير الثقافة السنغالي، السيد عبد اللطيف كوليبالي، حلقة العمل هذه التي رمت إلى تعزيز الخبرات الوطنية لتحسين صون ونقل التراث الحي الموجود على كامل الأراضي السنغالية، وإلى توعية الجهات المعنية الوطنية والمحلية بأهمية مشاركة الجماعات في أعمال الصون. وعلى نحو ما أكده الميسر الدولي لحلقة العمل، “لا بد من تحديد التراث من أجل صونه. فقوائم الحصر خطوة لا غنى عنها في عملية صون التراث الثقافي غير المادي. ومن المهم أيضاً ضمان أوسع مشاركة ممكنة للجماعات التي تبتدع هذا التراث وتحافظ عليه وتنقله، وإشراكها بصورة نشطة في إدارته.”
وكان هذا النشاط إيذاناً بمساعي وطنية تم بذلها خلال 18 شهراً بفضل تمويل صندوق التراث الثقافي غير المادي الذي قُدّم عن طريق آلية المساعدة الدولية المنصوص عليها في الاتفاقية. وعلى المستوى الدولي، يشكل هذا المشروع أيضاً مشروعاً رائداً من المشاريع الممولة بفضل المساعدة الدولية إذ تنفذ فيه دولة طرف واليونسكو بصورة مشتركة جميع أنشطته.

Top