شباب من جماعة "النَّهوات" في السلفادور يساهمون في صون تراثهم الحيّ

[alt]

بين شباط/فبراير 2017 وآب/أغسطس 2018، شارك 25 شاباً من جماعة النَّهوات في السلفادور، تتراوح أعمارهم بين 15 عاماً و17 عاماً، في عملية حصر لصون تقاليدهم الشفهية. ونظمت وزارة الثقافة في السلفادور المشروع المعنون “تيتاجتاكيزاكان: التكلم عبر الزمن، والتقاليد الشفهية، واستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات” وموله صندوق اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي.

والتقاليد الشفهية لجماعة النهوات مهددة بالخطر نتيجة عدم اكتراث الشباب بها والحدّ من تناقلها عبر الأجيال. ولغة النهوات هي اللغة الوحيدة التي تتكلمها جماعة أصلية في السلفادور ولا يستخدمها اليوم سوى 200 شخص ونيف. واندثار هذه اللغة، التي تعدّ أداة لنقل التراث الثقافي غير المادي، هو بمثابة فقدان نظام معقد وقيّم من المعارف التي تسعى إلى فهم العالم.

وقد تم في إطار هذا المشروع تدريب شباب من المجمّع التربوي لسان دومينغو دي غوزمان على منهجية إعداد قوائم الحصر بالاعتماد على الجماعات، وذلك باستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات الجديدة. وقد استند المشروع إلى نهج معتمد على الجماعات أعدّ خصيصاً لتلاميذ المرحلتين الابتدائية والثانوية، وهو يرمي بشكل رئيسي إلى إصدار منشور عن التقاليد الشفهية للنهوات في سان دومينغو دي غوزمان بعنوان “تيتاجتاكيزاكان: التكلم عبر الزمن. حصر التقاليد الشفهية في سان دومينغو دي غوزمان” (باللغة الإسبانية ولغة النهوات فقط)

وعلى المستوى المحلي، أدى هذا المشروع التربوي إلى تعزيز التزام المعلمين وتوعية الشباب بأهمية صون تراثهم الثقافي غير المادي. وقد رحّبت الجماعات بهذا المشروع ومن المتوقع أن تنقله جماعات أخرى من جماعات النهوات في البلد. وستواصل وزارة التعليم في السلفادور العمل على المناهج الدراسية لإدماج صون التراث الثقافي غير المادي في مرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي.

Top