جزر القمر تستهل أنشطة لصون التراث الثقافي غير المادي

[alt]

نظّم مكتب اليونسكو الإقليمي لشرق أفريقيا حلقة عمل وطنية للتوعية بالتراث الثقافي غير المادي في الفترة الممتدة من 25 إلى 29 حزيران/يونيو 2018 في موروني بجزر القمر، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والإدماج المهني والفنون والثقافة.
وتصادف هذه الحلقة بدء مشروع “تعزيز قدرات جزر القمر في مجال صون التراث الثقافي غير المادي من أجل تحقيق التنمية المستدامة” الذي سيدوم 18 شهراً ويتلقى دعماً سخياً من هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في الإمارات العربية المتحدة.
وقد دعي للمشاركة في حلقة العمل نحو 30 مشاركاً من بينهم الهيئات الوطنية المعنية بالثقافة، وممثلون عن جامعة جزر القمر، والمركز الوطني للتوثيق والبحث العلمي، والتحالف المعني بتراث جزر القمر، وخبراء وطنيون، ومجتمعات محلية، والمجتمع المدني، وجهات معنية أخرى. وشدد السيد محمود سليم هافي، وزير الشباب والرياضة والإدماج المهني والفنون والثقافة، في كلمته الافتتاحية، قائلاً “إن المجتمعات المحلية هي حارسة الحرم المقدس لقيمنا وعاداتنا الثقافية. فهي تبقى الجهات الفاعلة الرئيسية في تحديد التراث الثقافي غير المادي وتوثيقه وتعزيزه والحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال الصاعدة.”
وقد ركزت حلقة العمل على التنفيذ الفعلي لاتفاقية عام 2003 لصون التراث الثقافي غير المادي في البلد. وقُدمت فيها لمحة عامة عن أهم المفاهيم الواردة في الاتفاقية وعن تدابير الصون الأساسية مثل إعداد قوائم الحصر، وعن شتى آليات التعاون الدولي. وطُلب أيضاً إلى المشاركين التفكير معاً في التجارب والتحديات المتعلقة بصون التراث الثقافي غير المادي ضمن السياق الأعم للتنمية المستدامة.
وفي عام 2015، أجرت اليونسكو تقييماً للاحتياجات التي تنشأ عن تنفيذ اتفاقية عام 2003 في جزر القمر. وشكلت نتائج التقييم الأساس لوضع هذا المشروع الذي تموله هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة والذي يرمي إلى تحقيق ما يلي: 1) تعزيز الأطر القانونية والمؤسسية لصون التراث الثقافي غير المادي على الصعيد الوطني؛ و2) تنمية قدرات المؤسسات الرئيسية المسؤولة عن التراث الثقافي في جزر القمر؛ و3) إعداد قوائم حصر لتوثيق وصون التراث الثقافي غير المادي بشكل أفضل.

للمزيد من المعلومات

المشروع

Top