أنشطة المساعدة الدولية - حوار بشأن صون التراث الحي

  • ٤ يونيو، ٢٠١٨
[alt]

مقر اليونسكو، باريس - يعد الدور المحوري الذي يؤديه أعضاء الجماعات في صون التراث الحي مبدأ أساسياً من مبادئ اتفاقية عام 2003. وبالتالي، تولي آليتها الخاصة بالمساعدة الدولية أهمية كبيرة لمشاركة الجماعات في ضمان صون التراث الثقافي غير المادي بصورة فعالة ومستدامة. وللمرة الأولى، يدعى ممثلو الجماعات ومديرو المشاريع، الذين استفادوا من المساعدة الدولية لليونسكو، إلى عرض قصصهم وتجاربهم فيما يخص صون التراث الحي في إطار جلسة حوار تجرى في مقر اليونسكو يوم 4 حزيران/يونيو 2018.
ويضم المتحدثون المدعوون إلى جلسة الحوار بوجه خاص عضوين من أعضاء الجماعات، تارسيسيو فانيغاس وإيرين نابيريي، فضلاً عن جهات فعالة في المجال الثقافي وناشطة على المستوى الميداني، ويمثلون ثلاثة مشاريع انتفعت بالمساعدة الدولية في كولومبيا ومالي وأوغندا. وقد أدت إيرين نابيري، الآتية من أوغندا، دوراً أساسياً في إحياء موسيقى وعادات البيغوالا وفي نقلها، إضافة إلى مشاركتها في النهوض بالمرأة الريفية وفي أنشطة القضاء على الفقر. وعمل فترة طويلة زعيم السكان الأصليين والساحر النمر تارسيسيو فانيغاس، الآتي من كولومبيا، في مجال صون المعارف والممارسات التقليدية الخاصة بالمواقع المقدسة لمقاطعة فاوبيس وهي مسقط رأسه.
وقد أدت إلى حد كبير الأنشطة المستفيدة من المساعدة الدولية، التي يدعمها صندوق التراث الثقافي غير المادي، إلى تمكين مختلف الجهات الفاعلة الناشطة على الصعيد الميداني لصون التراث الثقافي غير المادي. ووفقاً لآخر الأرقام الصادرة، استفادت ثلاثون دولة طرفاً في اتفاقية عام 2003 من هذه الآلية بمبلغ إجمالي قدره 4.8 مليون دولار أمريكي.
وللمزيد من المعلومات بشأن جلسة الحوار.

Top