موسيقى قيثارة "المادي" المقوسة ورقصاتها

    

مسجل في 2016 (11.COM) على قائمة التراث الثقافي غير المادي الذي يحتاج إلى صون عاجل

© Alex Kiyaga, Uganda, 2015

موسيقى قيثارة المادي المقوسة ورقصاتها هما ممارسة ثقافية لقبائل “المادي” في أوغندا. وتؤدَّى الأغاني والرقصات المتوارثة عن الأجداد في مناسبات شتى ولا سيما حفلات الزفاف، والتجمعات السياسية، وللاحتفال بالمحاصيل الجيدة، وتعليم الأطفال، وحل النزاعات، أو الحداد على وفاة الأحبّة. وترتبط طقوس عديدة بإنتاج القيثارة واستخدامها، ومنها إعداد وجبة خاصة لمباركة الأداة في أثناء صنعها؛ ووضع قطع من مكنسة وحجارة تؤخذ من “امرأة مشاكسة” داخل بدن القيثارة وتقديم صلاة إلى الأسلاف حتى يصدر عنها صوت مشابه؛ وإعطاء القيثارة اسماً؛ وهزّها قبل العزف وبعده تعبيراً عن الاحترام للآلة. وتمثل هذه الممارسة التقليدية وسيلة لتوطيد الصلات العائلية ووحدة العشيرة، وتعليم الأجيال الشابة تاريخ مجتمعها المحلي وقيمه وثقافته. وتنتقل المعارف والمهارات المرتبطة بهذه الممارسة من كبار السن الذين يحملونها إلى الشباب. غير أن استمرارية هذا التقليد معرضة للخطر لأن الأجيال الجديدة تعتبره قديم الطراز ولأن الأداة تُصنع من مواد مستخرجة من نباتات وحيوانات باتت في عداد الأنواع المعرضة لخطر الانقراض.

Top