توفير الخدمات والضيافة خلال زيارة الأربعين

   

مسجل في 2019 (14.COM) على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية

© Ministry of Culture, Tourism and Antiquities (Iraq), 2018

يُعتبر توفير الخدمات والضيافة أثناء زيارة الأربعين ممارسة اجتماعية تُقدَّم في المناطق الوسطى والجنوبية من العراق أين تتلاقى مواكب الزوّار والحجيج في طريقها إلى مدينة كربلاء المقدسة. وتُعدّ هذه الممارسة الاجتماعية المتجذّرة في تقاليد الضيافة العراقية والعربية استعراضاً هائلاً للأعمال الخيرية من خلال العمل التطوعي والتعبئة الاجتماعية وعنصراً محدّداً للهوية الثقافية للعراق. إذ تستقبل محافظة كربلاء العراقية كلّ عام في الـ20 من شهر صفر من التقويم الهجري ملايين الزوّار في واحدة من أكثر الحجّات الدينية ازدحاماً في العالم. ويأتي الزوّار من مناطق مختلفة في العراق والخارج مشياً إلى ضريح الإمام الحسين. ويساهم عدد كبير من الناس بوقتهم ومواردهم لتزويد الحجاج بخدمات مجانية على طول الطريق. وقبل أسبوعين على الأقلّ من تاريخ الأربعين، تُنشئ الجمعيات مرافق مؤقّتة أو تعيد فتح منشآت دائمة على طول طرق الحج، بما في ذلك قاعات الصلاة ودور الضيافة ومحلاّت تقدّم خدمات متنوّعة. كما يفتح الكثيرون أبواب منازلهم للمبيت مجاناً. ويشمل حملة المعارف والممارسون الطهاة والعائلات التي تقدّم الضيافة وإدارة الحرمين الشريفين في كربلاء والمرشدين المتطوّعين والفرق الطبية المطوّعة والمحسنين الذين يقدّمون تبرّعات سخية.

Top